مؤتمر صحفي لإطلاقة مشروع تكريم أعلام الموسيقى العربية
عقد في دار الأسد للثقافة والفنون في 5 -4-2006 مؤتمرا صحفيا بحضور عدد من الصحفيين بهدف تغطية إعلامية لإطلاق مشروع تكريم أعلام الموسيقى والغناء في سورية و الوطن العربي.

أدار المؤتمر مدير دار الأسد د. نبيل اللو والصحفي المتخصص بالموسيقى العربية أحمد بوبس وقائد فرقة اوركسترا طرب الموسيقي ماجد سراي الدين .
تحدث مدير الدار خلال المؤتمر عن هذه الانطلاقة قائلا:
المشروع يتصل بتكريم أعلام الغناء والموسيقى في سورية والعالم العربي ،من خلال تسجيل الأعمال التراثية، على اسطوانات يطبع عليها أهم الأعمال الموسيقية ، بالإضافة لتصميم ملصق إعلاني وجدول بالأعمال الكاملة. تتخصص فرقة أوركسترا طرب بقيادة ماجد سراي الدين لأداء المعزوفات والألحان الخاصة بالشخص المعني تكريمه، إذ ستقدم حفلتها الموسيقية لتكريم أمير البزق محمود عبد الكريم الذي قال عنه الموسيقار محمد عبد الوهاب" إذا كانت الموسيقا الأوروبية تفتخر بباغنيني كأشهر عازف للكمان، فإن الموسيقا الشرقية تفتخر بحمد عبد الكريم كأشهر عازف للبزق " .
حفلة تكريم أمير البزق في 9-4 2006 هي الحفلة الثانية للفرقة بعد أشهر من أمسية تكريم الموسيقار رياض السنباطي احتفاءا بمرور 25 عاما على وفاته .
يضيف د. اللو المدير العام لدار الأسد: دار الأسد تمتلك بنية تحتية لاستضافة الفرق ، وهناك استديو خاص بها لتسجيل الحفلات على اسطوانات ، سيصمم في الدار كتيب الاسطوانة ، إذ لدينا الآن خط إنتاج كامل لتصدير وطبع الاسطوانة المسجلة، لترويج الأعمال الراقية ، وهذا ... كما يقول د. اللو : لدينا حلم قديم لتدوين كامل التراث الموسيقي السوري ، معظم شعوب الأرض جمعت تراثها الموسيقي بغية تدريسه في المعاهد الموسيقية لاستخدامه في أعمال أخرى إما كجملة لحنية أو كمناخ موسيقي عام، وهذا ...برأي يندرج ضمن مسؤولية تتعلق بنهج ثقافي يتعلق بالأسماء الموسيقية المختارة، ، و في كل مرة تقام حفلة سنستمع إلى التسجيل، إذا كانت مقنعة نتجه إلى الأستوديو لطبعها ثم نرسلها إلى المؤسسات الثقافية في سوريا وإلى العالم العربي وفي الخارج ، وعندما يجتمع لدينا عدد من الأسطوانات الموسيقية ستطبع في صندوق مع كتب بثلاث لغات، وهذا ، بغاية الترويج وتزويد التراث الموسيقي بمادة سمعية لائقة التنفيذ ، ومادة موثقة هي المادة الموسيقية لتكون مادة رائجة لدى الجمهور السوري.
ضمن لائحة التكريم هناك عدد من الأسماء كأم كلثوم ، القصبجي ، ليلى مراد نجاة الصغيرة و عبد الحليم حافظ.

خلال المؤتمر أجاب مدير عام دار الأسد د. نبيل اللو الصحفيون عما يخص المشروع قائلا:
- -هل هناك خطة في المشروع تهتم بتوسيع الدائرة لتضم تكريم شخصيات عالمية؟
- = في أي مكان في أوروبا وفي أي متجر لبيع الأسطوانات إذا سألت عن عمل موسيقي كالسمفونية الخامسة لبيتهوفن ، سيسألك البائع أي سيمفونية، وأي قائد اوركسترا ، و أي نسخة ، وإصدار أي عام ، الأوروبيون لديهم فائض توثيقي، ولديهم قنواتهم الإعلامية ، نحن معنيون بتكريم الموسيقيين السوريين ، ليس من باب التعصب بل لنسد النقص الموجود لدينا.
- - مشروع جمع التراث ، هل هناك جهات ثقافية تساعد في تمويل مثل هذا المشروع؟
- = الممول الرئيسي لهذا المشروع هو وزارة الثقافة ودار الأسد، ربما مستقبلاً يمكن أن تتوفر جهات تساهم بالتمويل ، الباب مفتوح لكل من يريد دعم هذا المشروع.
- - ألا تعتقدون أننا في عصر الفضائيات بحاجة لمشروع توثيق، وإطلاقة إعلامية تلفزيونية؟
- = كبداية الاهتمام منصب على التسجيل السمعي، حاليا أهم مساعد لنا هو التلفزيون السوري، أما المحطات الفضائية حتى الآن لا يوجد اتصال مباشر معها، لأن الدار ليس لها غطاء قانوني لعرض حفلاتها على الاستثمار، بمجرد صدور المرسوم الجديد الذي يحول الدار بموجبه إلى طابع اقتصادي، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى رواج بصري على القنوات الفضائية، وفي حال حصولنا على مردود مادي ،يصب في خزينة وصندوق الدار، عندها سنذهب في خط إنتاج DVD، و جميع الحفلات الموسيقية الجميلة ستطبع على CD .
- - هل يتوفر راعي لمثل هذه الحفلات؟
- الرعايات متوفرة وبكثرة للأعمال الفنية الدارجة قد نحتار باختيار راعي sponsor لكثرة عددهم وعدتهم ، بالمقابل و للأسف إذا أردنا رعاية أمسية مثلا عن أبو خليل القباني ، قد نعجز بالبحث عن وجود راعي لهذه الأمسيات ،و هذا بحد ذاته يعني شيئا من الخلل في الذائقة الفنية ، والتي نحن بسعي مستمر من خلال منبر دار الأسد لرفع سويتها والترويج لها.
خزامى رشيد