ربما لم تبق إلا الصلاة، إلا الكلام، الموسيقى والشعر والغناء... لنوصل أصوات احتجاجنا، نقمتنا ورفضنا لما يحدث، وحبنا لأطفال ونساء ورجال صامدون يقاتلون لكنهم لم ينسوا الغناء والرقص على خشبات المسارح، أو إشهار أقلامهم وألوانهم ليخطّوا وثيقة نابعة من روحهم بكلمات وألوان تمس أرواحنا، أو رفع كاميراتهم لتصوير وتوثيق حياتهم بأفراحها ومآسيها من خلال أفلام وصور فوتوغرافية، تطلعنا عما يجري هناك... هناك في البعيد حيث لا نعرف إلا ما يصلنا في إعلام يتبع توجهات أصحابه، أو صور نرسمها في خيالنا عندما نسمع قصيدة لمحمود درويش ولحن لمارسيل خليفة، أو ننصت لحكايات الجدّات قبل النوم. |